حافظ علي يوسف بدوي .
ولد في سنة 1922 بقرية الجزار مركز بيلا (محافظة كفر الشيخ - مصر)
وتوفي في محافظة الجيزة (مصر).
عاش في مصر، وزار كثيرًا من دول العالم، منها روسيا وتشيكوسلوفاكيا والصين.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ثم التحق بالتعليم الابتدائي، وفي العام 1942 التحق بمدرسة المعلمين، وتخرج فيها، ثم التحق بكلية الحقوق - جامعة القاهرة - وتخرج فيها عام 1952.
بدأ حياته العملية مدرسًا بوزارة المعارف، وتنقل بين عدة مدارس في محافظتي كفر الشيخ والقاهرة، ثم عمل بالمحاماة بعد تخرجه من كلية الحقوق، وفي عام 1967 تولّى وزارة الشؤون الاجتماعية، ثم أصبح وزيرًا لشؤون مجلس الأمة عام 1969، كما اختير رئيسًا لمجلس الشعب اعتبارًا من 15 مايو 1971 وحتى 15 من مايو 1974، ثم عين مستشارًا لرئيس الجمهورية.
كان عضوًا في الاتحاد القومي، ثم الاتحاد الاشتراكي، ثم عضوًا في حزب مصر، ثم الحزب الوطني الديمقراطي، وكذلك أصبح عضوًا في برلمان وادي النيل (الذي يجمع نوابًا عن مصر ونوابًا عن السودان في مجلس موحد). نشط في العمل السياسي والاجتماعي من خلال عمله وزيرًا للشؤون الاجتماعية، فتبنى مشروعًا لرعاية أسر المقاتلين والشهداء، ووضع برنامجًا لخدمة المهجرين من مدن القناة إبان حرب 1967، كما كان يشارك في المناسبات الوطنية والدينية لرفع الروح المعنوية وإزالة آثار
الهزيمة العسكرية.
- كان عضواً بمجلس الأمة ثم بمجلس الشعب وعين وزيراً للشئون الاجتماعية ثم انتخب رئيساً لمجلس الشعب ثم اختير مساعداً لرئيس الجمهورية .
- كان رجل سياسة يتحلي بكثير من الأدب والتواضع .
ـ من 14 مايو 1971م - 7 سبتمبر 1971 م
(رئيساً لمجلس الآمة
من 11 نوفمبر 1971 م - 22 أكتوبر 1974 م
(رئيساً لمجلس الشعب)
ـ وينسب له انه كان رئيساً للجمهورية فى الفترة الانتقالية
من وفاة الزعيم جمال عبد الناصر حتى تولى الرئيس الراحل السادات .
- توفي في 28 فبراير عام 1983م .
ـ يذكر انه كان شاعراً .
كان عضوًا بندوة شعراء العروبة، وعضوًا بجمعية الشبان المسلمين العالمية.
الإنتاج الشعري:
=========
- له عدد من القصائد المنشورة في بعض الصحف والمجلات، منها: «في ذكرى الرسول الكريم» - مجلة «الرسالة الإسلامية» - صادرة عن جمعية الشبان المسلمين - العدد 6 - القاهرة - يونيو 1974، وله قصائد أخرى متفرقة.
الأعمال الأخرى:
=========
- له بعض المسرحيات المدرسية ذات الفصل الواحد، وعدد من الخطب السياسية.
رجل ثقافة تحول إلى السياسة فوظف مذخوره القديم لتحلية تطلعاته الطامحة.. المتاح من شعره قليل، نظمه على البناء العمودي، يراوح شعره بين الموضوعين الديني والوطني، فيه نبرة خطابية وحماسية يغلب عليها الفخر، تعكس اعتزازًا بعروبته ومصريته ودينه، وتحيط ببعض المعارف التاريخية والدينية، لغته سلسة وخياله قليل،
ومعانيه واضحة.
حصل على وسام الاستحقاق من رئيس الجمهورية (جمال عبدالناصر) عام 1969، كما حصل بعد وفاته (عام 1983) على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى.
كتب عنه القاضى فؤاد راشد :
=================
اليس من حقنا أن نترحم علي أيام كان المحامون أول من يدافع عن القضاة والقضاء ؟ , انني أستميح القاريء عذرا في ذكر واقعة كنت طرفا فيها , كنت أحقق قضية كبري استمرت شهورا عندما كنت وكيلا للنائب العام وكان أحد المحامين الحاضرين عن بعض المتهمين هو المرحوم الأستاذ حافظ بدوي الذي كان قبل ذلك رئيسا لمجلس الشعب عندما كنت لا أزال تلميذا صغيرا , وكنت في عمر أصغر أبنائه , كانت التحقيقات يومية وعلي مدي نحو عشر ساعات في اليوم الواحد , كنت كلما تعبت من طول جلستي ووقفت لأستعيد نشاطي هب الرجل واقفا وكنت أشعر بحرج شديد , ورجوته في كل مرة الا يفعل دون أن يستجيب, وكنت اذا غادرت المكتب هب واقفا واذا دخلت هب واقفا , وتصادف أن رن الهاتف وطلب الي أحد أقاربه أن يكلمه فأعطيته سماعة الهاتف فقال لمحدثة جملة واحدة (قلت لايطلبني أحد وأنا في النيابة ) ثم أنهي المكالة وراح يعتذر لي , وتصادف أن أقيم حفل لضابط شرطة كبير منقول وحضرت الحفل وبه حشد كبير من الحضور وكان هو – رحمه الله – من أقيم الحفل برعايته , فقدمني الأستاذ الكريم الخلوق حافظ بدوي علي الحضور جميعا وأجلسني الي جواره و وكان يناديني أمام الجميع ( سيادة الريس ) ! وما كان من الأستاذ الكريم هو منطق جيله من العمالقة الكبار!
مصادر الدراسة:
==========
1 - شكري القاضي: مئة شخصية مصرية وشخصية - مكتبة الأسرة - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1999.
2 - مقابلة الباحث محمود خليل مع أفراد من أسرة المترجَم له - القاهرة 2005.
3 - محاضر مجلس الشعب المصري.

إرسال تعليق