0


انظرْ صباحًا هذه الشمس حبّة لقاح كبيرة

 يبذرها قلبك يوميًّا
وتلك الريح. آه من الريح تحار أين تزرعها
فلا تجد أوسع من السماء ولا أبعد من الفضاء
لتسجّل يومياتك فيهما عن الحب.



*
قرّرتُ معك أن أُفكّر في هذا الحزن مطلقًا

لأنك منحتني كلّ الفرح الذي ليس بعده
 سوى الحزن الجميل.



*
دعنا نتمشّى قليلًا قبل موعد حافلات المدارس الخصوصية

وقبل زوغان موظفي الحكومة من أعمالهم
قبل أن يفكر المعنى كيف يكون عنوانا في جريدة
بيدي وردة بساق طويلة أيضًا تتمشى معنا
وعيونك السماوية تقيل سحابا
رأسي على صدرك, يتفتح قلبك كمظلة
يهطل الحب
وأظل أحبك, وتحبني إلى أن تصير الوردة شجرة تطرح وردًا آخر بسيقان طويلة
.......




*
أنا معك كما تحبني وأنت تحبني كما أنا
وأظل أتحوّل بكل الصور كي تحبني أكثر

لكنك تظل تحبني كما أنا
فكيف تبطل السحر الخطير بمهارات الارتداد؟!



*
هذا الحزن حلال لنهاية عام

حديثنا بين العامين لم ينتهِ
وفراقنا عندما أخذتُ نفَسًا عميقًا صنعَ فجوةً بين اليومين
لم أشعر برحيلك
إلا عندما تلمّستُ في كلامي يدين وكلامين أحدهما صوت والآخر صدى.



*
كلّمْني عن خوفي الكثير

وطرقات الباب العنيفة التي يصنعها قلبي بـلا داخل
كلّمْني عن خروجك بسبب برتقالة
فهذا ليس موسم التفاح يا حبيبي
وأنا قبلتُ غيابك لأننا حتما لسنا في الجنة




*
لا تغلق الباب حتى تضع علامة

تخبرني بها أنّ السباق قد انتهى
وحتى إن كنتُ الفائز لا تمضي قبل أن ترسم لي
كيف الطريق بعد نهاية هذا السباق!

إرسال تعليق

 
الي الاعلي