سألقاكِ في عالمٍ آخر
كي نستأنفَ الحلمَ المؤجلَ
مُذ كانَ مهندمًا لقامةِ الآدمي
ذو الجلدٍ الطينيّ
والشعرِ المحفوفِ الجوانبِ
ولحية أمردٍ تستحثُ المسامَ
وثمّ لا تُنبِتُ الشَّعرَ
إلا قليلا
..
سألقاكِ
بالوعدِ المنسي على أكمامِ حلمٍ
أعادَ الملائكةُ / الحلاجونَ حياكتهُ
فصارت أجنحةً لنُزلاء الجنةِ الجددْ
حتى إذا ما بسطوا أيمانهم
أخمدوا نارًا للحرب أوقدها العسكر
في بلادِ المعراجِ التي
ما عاد فيها غير رهط قومٍ
وقنبلة للموتِ مجانيةً
ومشهد ضبابيٌّ
يهتز من شدة السعالِ قبيلَ الختامْ
ثم يستكينُ الأنامْ.

إرسال تعليق