0
وأتيت وحدى فى طريقٍ

عبؤوه بكل ألوان التشرد

والعذاب

ماتت أصابع قلبى اللهفى

على قلبَى صغيرىَ

اللذين تدثرا بالبرد

فى مدن الغيابْ

نظر الملثم باشتهاءٍ

للدموع محجراتٍ فى الفؤادْ

قال اطمئنوا

اليوم لاخوفٌ عليكم

سوف أحضر بعض حاجات الصغارْ

بعض شاىٍ 

أو حليبٍ

للعصافير التى

كادت تموت من البرودة

رد صمتى صارخا

أفسح قلييييييييييلا

سوف نرجعُ.. 

بعد حينْ

ورددتنى

بعض السنين

حيث الأمان يلف جدران الفؤاد

ورفضت عودا

رغم نيران البرودة

والتدثرِ

بالغياابْ

من يومها

من يومها وأنا أعيش العمر وحدى

كى أفر من السؤالِ

الى السؤالْ

مالى وكل العابرين

وليس لى فى الكون من أحدٍ سوى

تلك العصافير التى

قد قيدوها...

بالمحالْ

كل الدروب تعيدنا

للهيب عمرٍ

عاش كل العمر

يفترش السراب

إرسال تعليق

 
الي الاعلي