0
بهاء أحمد يكتب .. تفاعلات تؤدي إلي الانحراف الثوري
فُرض على هذا الجيل فى هذا الوقت ان يري ويعيش كيمياء الثورة وتفاعلاتها حيث يتحول المواطن لشخص آخر بسبب الواقع .
ثورة 25 يناير
كان الشعب المصري واحد وكل الاحزاب والتيارات واحدة يجمعهما رأي واحد فى الميدان سوي المطبلاتية فى مصطفى محمود حتى رحيل مبارك .

المجلس العسكري ( تفاعل التمنى مع الانحراف الثورى ) 

كان الشعب متحداً فى الرأي حتى رحيل مبارك لكن سريعاً ما أختلف بسبب تطور الاحداث ، أصبح الإخوان بجانب المجلس العسكري ليركعو ويكبرو ويهللو لهم من أجل تحقيق رغبتهم فى الحصول مقاعد فى البرلمان وكان رأي الاخوان فى هذا الوقت مشابه تماماً لرأي الفلول وانا لا أعيب على ان الرأي يكون مشابه فى للآخر لكن أعيب عندما تكون الرغبات الملوثة واحدة ، واجاد نفعاً هذا التهلليل من جانب الاخوان وأصبحو اعضاء بمجلس الشعب المقدس لهم وبدأ التشويه علي الشباب الثائر الرافض لأنتهاكات المجلس المُفتري و ترامادول و 200 جنيه و صفوت حجازي احنا مش ضد المجلس العسكري واحنا بنحبهم وكان فاضل تكة وياخد ركن مع المذيع ، ودافع الشباب واستمر حتى حدد المجلس العسكري الموعد النهائى للانتخابات بعد انتهاكات فى حق الانسانية التى هلل لها الاخوان .

معركة الانتخابات ( تفاعل التمنى مع الانحراف الثورى)

بدأت معركة جديدة وزاد تمنى الاخوان فى الوصول الى اعلى مراتب السلطة وهي الرئاسة
وتفرقت التيارات الثورية فى هذا الوقت ( حط تحت هذا الوقت 100 خط علشان متسبليش )
لرغبة كل منهم فى الوصول الى السلطة ليصعد مرسي وشفيق للاعادة ، وطبعاً انا كأي بني آدم خاف ان ميدان التحرير يتحول لمحمية

طبيعية اختار مرسي ونجح مرسي .

الاخوان فى القصر و الموجة الثورية الثالثة ( تفاعل التمنى مع الانحراف الثورى )

محمد مرسي في ميدان التحرير ليلقى خطبته لملايين اختاروه ليُعلن انه ابن الثورة بس من مين انا معرفش ، قولت ياه الثورة حية بس بسرعة اتضح ان اللي حاكمها ثعبان ومفيش حية يحكمها ثعبان ، و بدأ الاخوان يزرعون انفسهم فى الدولة بإكملها للسيطرة على مفاصلها لتخضع الثورة لهم ، اصبحت كل التيارات يد واحدة ضد الاخوان ماعدا السلفيين لأن دول ايد لوحدهم وماتكلموش ضده الا لما شالو الراجل بتاعهم من الرئاسة يعنى ناس بتعرضها بزيادة فيها ايه لما شاله يعنى هه ؟ ، مع ذكر ان اولى المرات التى نزل فيها الشباب ضد مرسي كان الشعب يلومهم ولكن بسبب تطور الاحداث ايضاً اختلف الامر وظهرت معانى الانسانية فى هذا الشعب العظيم اللى ضد الدم طول عمره ، بدأنا نشتغل فى تمرد وكلنا متحدين واحنا الشعب والثورة بتقوم وقرب 30 - 6 الشرطة خايفة يتحط عليها زي 28 يناير نطلع بيان ونقول اننا مع الشعب الجيش مش قادر يحدد موقفه فيقول ننزل الشارع والناس متفهمش حاجة ويستمر الشباب فى الميدان لمدة 3 ايام يقوم السيسي مطلع بيان يشيل مرسى نقوم رغم الطريق المظلم اللى داخلين عليه نحتفل برحيل مرسي .

ما بعد الموجة (تفاعل التمنى مع الانحراف الثورى ) 

استقر الشباب فى منزله ثم ظهر السيسي ليطلب من الشارع الحرب الاهلية وهي التفويض لفض اعتصام رابعة العدوية الذى اعطاه جائزة اسطورية للاخوان بـ غباء السلطة الحالية وسيطر اليأس على ثوار يناير بسبب تكميم الافوه والظلم والقهر والكذب المنتشر و تفاعل التمنى مع من كنا نعتبرهم ثوار وانكشف الوجه القبيح الإخوانى لهم وهو الطمع فى السلطة وتعريض المواقف من أجل كسب رضاء السلطة والاعلام والشعب .

من حقك اليأس (تفاعل اليأس مع الانحراف الثورى ) 

من حقك ان تيأس فـ انا مثلك ايها الثائر فـ ما اعرفه ان طاقة إنفجار الثائر الذى يأس اضعاف من فى الشارع الان للمخاطرة بحياته بلا جدوي ولا نفع ومن حقك ان تعرف ان الاخوان ليسو رمزاً للصمود لأنهم لم يناضلو سوي 15 يوم من المشاركة فى 28 يناير 2011 انت رمز الصمود لأنك ناضلت لمدة ثلاثة أعوام من أجل الحق والحرية والكرامة فلا تدع يأسك يسيطر على تفكيرك وانا اكتب لك هذا المقال للثبات على موقفك وتذكيرك بما مضى لان ثورتك مستمرة

إرسال تعليق

 
الي الاعلي