في 11 فبراير2011 عندما تنحى المخلوع حسني مبارك عن الحكم وكلف المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي بادارة البلاد وعمت الفرحه في جموع الشعب المصري وصرخ شباب الثورة في ميدان التحرير للقوي الثورية والمتحدثين باسم الثورة والرموز الوطنية انتبهوا انهم رجال مبارك فلا يسمع احد منهم وتصارعوا جميعا وتفارقوا لعدة صفوف بعد ما كانوا يدا واحدة للحصول علي السلطة واكتساب المناصب وهذا ما عانينا منه امس...........
وما نعاني منه اليوم هي تكرار ما حدث من امس عندما خرج الشعب مرة اخري في 30 يونيو لاسقاط النظام ونزع الحكم من جماعة الاخوان...
وتم اسقاطهم وعزل محمد مرسي في 4 يوليو 2013 وصرخ الثائرون مرة اخري للرموز الوطنيه لا تمجدوا شخص او احد علي الثورة ...او تصنعوا ديكتاتور مرة اخري وللاسف هذا ما حدث ولا ينتبه احد منهم ...........
ولكنى مؤمن ايمانا قاطعا ان لو اصبح هذا الديكتاتور رئيسا لمصر فلن ينجح في ادارة البلاد لانه لم يسعي لتحقيق اهداف الثورة ولكن يسعي لارجاع دولة الفساد والظلم وتمكين رموز نظام مبارك من السلطة مرة اخري وسيكون تابعا لدول الغرب ...
وهذا سيكون بدايه اسقاطه
وما نعاني منه اليوم هي تكرار ما حدث من امس عندما خرج الشعب مرة اخري في 30 يونيو لاسقاط النظام ونزع الحكم من جماعة الاخوان...
وتم اسقاطهم وعزل محمد مرسي في 4 يوليو 2013 وصرخ الثائرون مرة اخري للرموز الوطنيه لا تمجدوا شخص او احد علي الثورة ...او تصنعوا ديكتاتور مرة اخري وللاسف هذا ما حدث ولا ينتبه احد منهم ...........
ولكنى مؤمن ايمانا قاطعا ان لو اصبح هذا الديكتاتور رئيسا لمصر فلن ينجح في ادارة البلاد لانه لم يسعي لتحقيق اهداف الثورة ولكن يسعي لارجاع دولة الفساد والظلم وتمكين رموز نظام مبارك من السلطة مرة اخري وسيكون تابعا لدول الغرب ...
وهذا سيكون بدايه اسقاطه

إرسال تعليق