عن إحسـاسـك | محمد خيرالله
عن إحسـاسـك
بالعمـر بيجـرى قصـادك
وبيسبـق حتـى بيـاض الشعـره اللى حـرقهـا الحِـمـل
فاتحـول لونهـا فى راسـك
للأبيـض
مـع إن اللـون دا بعيـد جـداً . . عن واقـع حـالـك !
عن إحسـاسـك
اللى الـوقـت بيستخسـر مـره
يفكـر روحـك بيـه
فاتعـدى سنينـك زى الثـورة ماعـدت
وف غمضـة عيـن
تلاقيـك مش فـاكـر إن إمبـارح
كـان عمـرك لسـه معـداش العشـريـن
وإنـك كنـت بتحلـم . . نفس الحلـم الحـالـى
الـوقـت . .
يجـوز كـان سنـك سـابقـة فى يـوم
وعيـونك دى اللى إمبـارح
كانـت تقـدر تلمـح بكـرة بـأسهـل نظـرة
مابقتـش بتلمـح غيـر فنجـان القهـوة طشـاش
إتغيـر كُـل مـا فيـك
مش فـاضـل منـك غيـر نفس الحِـمـل المنقـوش فوق الخديـن
ونفس الحلـم اللى استنيتـه سنيـن
ومعـاده مجـاش !

إرسال تعليق